اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > القسم الادبي > أخبار الشعر بالإعلام ولقاءات الشعراء

أخبار الشعر بالإعلام ولقاءات الشعراء كل ما يتعلق بقضايا الشعر بالإعلام المرئي والمقروء ولقاءات حصرية مع بعض الشعراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-12, 01:10 AM   رقم المشاركة : 1
فهدالمطيري
عضو فضي
الملف الشخصي






 
الحالة
فهدالمطيري غير متواجد حالياً

 


 

الشاعر ماجد لفى الديحاني ضمن الشعراء الـ24 المتأهلين للمرحلة الثانية

بات الشاعر السعودي عبدالله بن مرهب البقمي، أول شاعر يتأهل إلى المرحلة الثالثة من مسابقة شاعر المليون بعد ان حصل على بطاقة التأهل الاولى من لجنة تحكيم المسابقة في منافسات المرحلة الثانية التي انطلقت أول من أمس. بينما لحق الشاعران العماني فيصل الفارسي الجنيبي، والكويتي ماجد لفى الديحاني بالشعراء الـ24 المتأهلين للمرحلة الثانية بعد حصولهما على أعلى نسبة تصويت من الجمهور.
في بداية الحلقة التي تنافس فيها ستة شعراء هم: أحمد بن هياي المنصوري من الإمارات، وعلي البوعينين التميمي، وعبدالله بن مرهب البقمي، وعلي بن مغيب الأكلبي من السعودية، وفلاح الذروه الهاجري من الكويت، ومحمد التركي الهلالي من اليمن، شرح مقدم البرنامج حسين العامري آلية المرحلة الثانية، إذ تؤهل اللجنة في كل حلقة شاعراً واحداً، فيما يُترك الخيار للجمهور كي يصوت لشاعر آخر تظهر نتيجته في الحلقة التالية، بحيث يصل عدد المتأهلين في نهاية المرحلة الثانية إلى 12 شاعراً من أصل .24
قصيدته «نور الورث» التي تناول فيها حال العرب، اعتبرها عضو لجنة التحكيم سلطان العميمي ناضجة ومكتوبة بوعي وبحرفة وبثقافة، وأشار د.غسان الحسن، إلى أن النص انقسم إلى قسمين: الأول يتعلق بالمسابقة، والآخر ارتبط بالعروبة، مشيداً بحضور التجسير المتسلسل بين الأبيات، وكذلك التصوير الرائع الذي تمثل في مفردات عدة، واستناد القصيدة إلى طريقة الطباق حين المقارنة بين الماضي والحاضر والمستقبل، مشيراً إلى أن النصف الثاني من النص جاء محملاً بالمفارقات والمطابقات بين ما حدث وما يحدث.
وعن الوطن جاءت قصيدة الشاعر الإماراتي أحمد بن هياي المنصوري، قال عنها د.غسان الحسن «كان أحمد في قصيدته شاعراً ملتزماً، فقد نجح في الذهاب إلى موضوع متميز، وإلى قضية حية، ولهذا وجب أن تكون القصيدة ذات مستوى عال، وهذا ما كانت عليه، حيث بدأت بالحديث عن المسابقة وعن القصيد في جزئها الأول، ثم انتهت في الجزء الثاني بالحديث عن الوطن، وقد عمد الشاعر في هذا الجزء للكتابة عن أولئك الذين ينكرون المعروف، وعن مؤسس الدار، وأنا أجد القصيدة جميلة، خصوصاً أن الشاعر اعتمد فيها على التصوير الجزئي، وعلى استخدام كنايات واستعارات للتخفي كي يتحدث عن الفكرة التي يريد بحرية». ورأى حمد السعيد، أن ذلك النص الجميل الذي جاء على وزن المسحوب يحمل روحاً وطنية عالية تحتاج إليها الآن دول منطقة الخليج العربي والعالم العربي كذلك.
وحملت قصيدة الشاعر علي البوعينين التميمي عنوان «إلى آخر رجال الغوص»، وأشاد حمد السعيد بموضوعها الذكي والمؤثر. واعتبر سلطان العميمي النص متميزا ومتماسكا وواعيا، ويحمل رسالة مهمة، في حين أن الشخصية التي تحدث الشاعر عنها في القصيدة والتي هي رمز من رموز الغوص، إنما تشكل لفتة إنسانية لها باعتبارها تمثل جيلاً كد وتعب في الماضي، معتبراً أن الشاعر بعث من خلال نصه الروح في الكثير من العناصر المعنوية التي ليس فيها حياة أصلاً.
وقدم الشاعر علي بن مغيب الأكلبي قصيدة، أشادت لجنة التحكيم بموضوعها، حيث قال عنها د.غسان الحسن، إن موضوعها جيد قلما يتطرق إليه الشعراء في المسابقة، فجاء مغايراً لما درجوا عليه، كما أثرى الشاعر القصيدة بصور متميزة.
وألقى الشاعر فلاح الذروه الهاجري قصيدة انقسمت إلى قسمين، بحسب د.غسان الحسن، النصف الأول دار حول المسابقة، والقسم الثاني كان خاصاً بهمّ الأمة، وهو همّ عام شخّصه الشاعر ووصّفه، مشيراً إلى أن القصيدة في بدايتها حملت صوراً جميلة استندت إلى أسلوب التشبيه المعروف ببساطته، لكن الشاعر استخدم أيضاً تصويرات كثيرة جاهزة كان عليه تطويرها قبل استخدامها.
وقدم الشاعر محمد التركي الهلالي قصيدة بعنوان «فخري المُنتظر»، علق عليها سلطان العميمي قائلاً «ما يميز الهلالي هو أسلوبه الشعري، وقدرته على طرح أي موضوع، وعلى الربط بين الأبيات بصورة سلسة وجميلة، فالأفكار متميزة كالموضوع والشعرية، إذ لا يكاد يخلو بيت من ذلك، حتى بذكر الشاعر أسماء أولاده وبشكل غير مباشر، والجميل في الأمر ما في القصيدة من مفردات تشير إلى خصوصية اللهجة اليمنية، غير أن من يريد الاستمتاع بالقصيدة عليه أن يسمعها بسبب طريقة إلقاء الشاعر المتميزة». وفي فقرة التخميس؛ طلب د.غسان الحسن من الشعراء الستة التخميس على وزن بيتين من قصيدة الشاعرة الإماراتية عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) هما:
فلابد المصايب ما تهون ولو تصبح شرى مويٍ طوامي
ولي نفسٍ على البلوى صبور عسى ان الخير يجعل لي ختامي
ثم منحت اللجنة الشعراء 10 دقائق لخوض تلك التجربة لأول مرة، وبعد عدّ تخميسهم قالت اللجنة: إن التخميس كان موفقاً، وكما كانت التجربة جيدة أظهرت تناغم الشعراء بشكل جميل معها، وهم الذين ملأوا الفراغات، وأبدعوا، وتألقوا.









التوقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم